عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
767
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
گرفتن عهد و پيمان ، و ذلك فى قوله تعالى : وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ . ديگر در پيغام و وحى ، چنان كه گفت : إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ . يقال : سمّى نوحا لانّه ناح على نفسه . و « ابراهيم » نام عبرى است ، و بيان آن در سورة البقرة رفت ، و « اسماعيل » ، مجاهد گفت : مادر وى آن گه كه وى را بزاد از رنج زادن اين كلمت بگفت : « اسمع يا ربّ » . وحى آمد بوى : « قد سمع ايل » ، پس وى را ازين كلمه نام نهاد اسماعيل . و گفتهاند : اسحاق ضحّاك است ، و نوح ، فرج ، و ايوب ، سعيد ، و يوسف ، زياد ، و يعقوب ، اسرائيل ، و اسباط اولاد يعقوباند دوازده : روبيل ، و شمعون ، و لاوى ، و يهوذا ، و يشخر ، و دان ، و ريالون ، و تفثالى ، و جاد ، و اسر ، و يوسف ، و ابن يامين . إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَ النَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ - اين همچنانست كه آنجا گفت : قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ . جاى ديگر گفت : ما يُقالُ لَكَ إِلَّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ . وَ أَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ - اى اوحينا اليهم فى صحف ابراهيم . آن گه داود را از جهت آواز خوش بذكر زبور مخصوص كرد ، و گفت : آتَيْنا داوُدَ زَبُوراً . داود هر گه كه زبور خواندى از خوشى آواز وى خلقى جان بدادندى . مصطفى ( ص ) گفت بو موسى اشعرى را ، از آنكه آواز وى خوش بود : « اعطيت مزمارا من مزامير آل داود » . شبى بو موسى قرآن ميخواند ، و رسول خدا سماع ميكرد . ديگر روز وى را گفت : « لو رأيتنى البارحة و أنا اسمع لقراءتك » ! فقال : اما و اللَّه يا رسول اللَّه ! لو علمت انّك تسمع لحبّرته تحبيرا « 1 » . بو عثمان نهدى گفت : هرگز آواز هيچ مزمار خوشتر از آواز بو موسى
--> ( 1 ) - حبر الشيء تحبيرا : نيكو كرد و آراست آن چيز را ، و منه حديث ابى موسى : لو علمت انك تسمع لقراءتى لحبرتها لك تحبيرا ( منتهى الارب ) .